محمد بن يوسف الهروي

329

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

الحركة يسمّى باللحام . لحام الذهب : تنكار . لحس : بالفتح ليسيدن ، من باب علم . لحم : ويحرك گوشت ، جمعه ألْحُم ولحوم ولحام ولحمان . اللحم المجزع : گوشت فربه نزار . اللحم المسلوق : گوشتِ يخنى . اللحم : بالضّم ، نوعي از ما هي « 1 » . اللحية : بالكسر ، شعر الخدين والذقن ، جمعها لحى بالكسر والضم . واللحي بالفتح ، منبتها . وهما لحيتان جمعها لحي . قيلا للحية حلية ما لم تطل من الطلية . لحية التيس : ريش بز ، وهو من الحشائش المعروفة . بارد في الأولى يابس في الثانية . يشدّ الأعضاء وينفع القروح الخبيثة العتيقة خصوصاً قروح الرئة . وعصارته تنفع من نفث الدم ونزفه ، ويقوّي المعدة وهو من أنفع الأدوية لقروح الأمعاء ويحبس البطن ويلصق الجراحات العظيمة إذا وضع عليها وإن كان قد انقطع معها عصب . لخص : بالفتح گوشت گرفتن پلك بالاى چشم ، من باب علم جمعه الخاص . واللخصة بالتحريك : لحمة باطن العين من أعلى وأسفل جمعه لخاص . اللخلخة : بالفتح ، هي أشياء مركَّبة يشمّ بها . وقيل هي ظرف يصبّ فيه من مياه الخلاف والوردة والكزبرة وأمثال ذلك . لخلخاني : لمن لا يفصح . لخن : بالتحريك گنده شدن مشك ، من باب علم ، يقال أمَة لخناء أي منتنة المغابن والفرج . اللدغ : بالفتح ، اللسع . في الحديث : « لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين » وفي رواية لا يلسع ، وهو استعارة ههنا أي لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين ، فانّه بالأدنى يعتبر ، ويقال لدغه بكلمة ، يعني طعنه زد أو را . ملدوغ ، لديغ : مارگزيده . لدود : كغفور ، آن دارويي كه در يك جانب دهن ريزيد . وكذا اللديد . لدونة : بالفتح ، هي إن يكون ليناً في الانعطاف صلباً في الانفصال . لديدان : بالفتح ، هما صفحتا العنق ، دون الأذنين ، جانب الفم وجانب الوادي . اللذة : بالفتح ، هي إدراك الملائم . من حيث هو ملائم . وقد تطلق على شراب طاب طعمه . ولذّ لذاذا خوش مزه شد ، فهو لذ ولذيذ ، من باب علم . لذع : سوختن آتش « 2 » ، من باب فتح . اللذاع : هو الذي له كيفية لطيفة جداً محدثة في الاتصال تفرقاً كثيراً لعدد متقارب الوضع صغير المقدار ويتمّ ذلك باللطافة والنفوذ كالخردل والخل . لزبه : بالفتح ، الصعوبة . لزج : سختى .

--> ( 1 ) - نوع من السمك . ( 2 ) - الاحتراق بالنار .